 إن إدارة الموارد البشرية وإن أعطيت العديد من المسميات المختلفة في المنظمات المختلفة،إلا أنها تبقى وظيفة إدارية أساسية تتعلق "بتوفير المهارات البشرية اللازمة للمنظمة وتنميتها والمحافظة عليها وعلى استقرارها ورفع الروح المعنوية وتقييم نتائج أعمالها بما يساهم في تحقيق أهداف المنظمة بأحسن الوسائل وأقل التكاليف". غير أن هناك فرق جوهري ما بين مفهوم الموارد البشرية وشؤون الموظفين.
وبالرغم من أن الكثير من القيادات العليا ولوقت قريب جدا بل أن البعض ما زال لا يعطي اهتماماً كافياً إلى القوى البشرية خصوصاً في التقارير السنوية التي تصدر عن أعمال منظماتهم ويكون التركيز منصب على الأداء الاقتصادي أو النتائج الاقتصادية ومقدار ما حققته المنشأة من أرباح أو مقدار الخدمات التي قدمتها والأعداد الهائلة التي استفادت من تلك الخدمات، ولكن إذا ما عرفنا أن الدراسات والأبحاث العملية التي أجريت على بعض الشركات الأجنبية قد أوضحت أن الشركات التي استمرت على مر السنين وحققت نجاحاً كبيراً لديها سياسات قوى بشرية جيدة وإن تلك التي لم تستمر وفشلت في تحقيق أهدافها إنما كان ذلك لضعف سياساتها في مجال القوى البشرية وإن علاقات العمل فيها سيئة وغير سليمة.
ونظراً لأهمية الموارد البشرية في المنظات قام معهد المعلم بتنفيذ دورتين في "المهارات الشاملة في إدارة الموارد البشرية" لعدد من الموظفين من القطاعين الحكومي والخاص الذين تربطهم علاقة بالموارد البشرية، مع المدرب المتميز في الموارد البشرية الأستاذ وليد فلاح مومني من الجمهورية الأردنية الهاشمية، قدمت الدورتان بفندق ميركيور السيف في الفترة ما بين 9-12 نوفمبر 2009م
لمشاهدة جميع صور الدورة الصباحية إضغط هنا
لمشاهدة جميع صور الدورة المسائية إضغط هنا 














|