
مشروع منزلي لعمل قطع فنية يدوية مزخرفة بطابع بحريني

الإبداع والتميز كان أبرز مايميز اعمال الحرفيين البحرينيين نداء العرادي ومحمد عبدالكريم، فقد تميزا بصناعة قطع يدوية مزخرفة بطابع بحريني تراثي منذ 21 عاماً، وقد قاما بفتح مشروع خاص في عام 2018 على موقع التواصل الإجتماعي “الإنستقرام”، وقد تميزا بالزخرفة على الصحون الصينية والمباخر والوسائد والخزائن.

من ساعتان إلى ثلاث ساعات كانا يقضيان للعمل على القطعة الواحدة بعد أن كانا يقضيان مايقارب اسبوعاً في العمل الواحد، بإتقان وحرفية ينقشان على القطعة ويزخرفانها لتصبح بطابع بحريني تراثي مميز عن جميع الأعمال الموجودة في السوق.

وقال الأستاذ محمد عبدالكريم بأن في بداية المشروع كانا يقومان بالزخرفة على الصحون الصينية والوسائد والمباخر، ومن ثم تطورا في العمل واصبحا يعملان في زخرفة الخزائن الصغيرة والطاولات والكراسي والحواجز “البارتشن”، وقد قاما بالمشاركة مؤخرا في جائزة الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة عاهل البلاد حفظه الله ورعاة للأسر المنتجة،وذلك عن عملهم الذي قد استغرق مايقارب 3 اشهر للعمل فيه، ويتكون العمل من حاجز “بارتشن” وطاولة ومقاعد وأواني صينية وعلبة منديل مزخرفة بالكامل ومخطوطة بالخط العربي، وأكد أن الأعمال اليدوية متميزة كونها قطعة واحدة تم العمل عليها يدوياً من غير إي طباعة أو عمليات صناعية.

وتقول نداء العرادي بأن كل قطعة تقوم بالعمل عليها تجد الراحة والإستمتاع والراحة النفسية فيها وأن كل قطعة مصنوعة بحب، وتابعت بالقول أن فترة القرقاعون بعد تخفيف قيود جائحة الكرونا قد شهدت طلب متزايد جعلهم يعملون الليل والنهار للإنتهاء من الطلبات ،وأكدت أن أعمالهم قد وصلت إلى دول الخليج وبريطانيا، عندما قام السفير البحريني في بريطانيا بطلب عدد كبير من الأعمال اليدوية مايقارب 100 قطعة، فكانت كل قطعة تمثل معلم من معالم البحرين وخلفها شرح مبسط ومعلومات عن هذا المعلم.

وحول برامج التصميم قال الأستاذ محمد بأن برنامج الفوتوشوب من البرامج التي خدمتهم في العمل، فقد كانا يقومان بتصميم العمل وتلوين القطعة إلكترونياً لرؤية الشكل النهائي قبل الشروع في التنفيذ، فرؤية التصميم والتعديل في الألوان والتشاور فيما بينهم كان يساعدهم كثيرا في أبراز جمال القطعة.

ودعا الأستاذ محمد أي شخص يمتلك موهبة أو فن أن يبدأ في تحقيق مايحب، وشجعت نداء إي فتاة لديها موهبة أن تسعى في أبراز نفسها وأن تحذو حذوهم بقولها ( لقد بدأنا من الصفر ولله الحمد توفقنا).



